أسعار الإعلانات التجارية في الوسائل الإذاعية والتلفزيونية اليمنية   |  
  أراء ومقالات عن الاذاعة  

 
 
أنجاز مشروع ..إذاعة تعز

  

بقلم الأستاذ / عبد العزيز شايف الاغبري

لقد اثبت العلم الحديث.. أن "الإذاعة" كانت هي السائدة في الميدان كوسيلة إعلامية فاعلة.. حتى النصف الأخير من القرن الماضي.. وما زالت إلى اليوم تؤدي دورها الهام..

بالرغم من وجود وميلاد وسائل الاتصال الحديثة.. والتواصل المدعوم بالصوت والصورة"كالتلفزيون".

 ولقد لعبت إذاعة صنعاء.... دوراً بارزاً في إعلان الثورة السبتمبرية.. المجيدة.. وكانت الوسيلة الهامه والوحيدة تقريباً.. في نشر مبادئ الثورة...وتوضيح مضامينها وأبعادها..

 وانطلاقاً من هذا المفهوم.. فإن دور الإذاعة في المعارك الوطنية كان دورا هاماً وبارزا وإيجابيا..وهذا الدور هو ما تنبهت له السلطات اليمنية والمصرية...خصوصا في تلك الظروف المعاشة .. وخصوصا في الزيارة الهامة التي قام بها "الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر لليمن" حيث أعلن ومن ميدان الشهداء بمدينة تعز..كما أشرنا سابقا... أن على الاستعمار البريطاني أن يحمل عصاة ويرحل".

 وبما أن ثورة الرابع عشر من أكتوبر وكانت قد انطلقت عام 1963م , وكانت تعز مركز الدعم والانطلاق والتجمع للأبطال من الفدائيين ومختلف" فصائل الطيف السياسي المتعددين..فإن إنشاء محطة للإذاعة... تكون قريبة من الثوار ومن الأبطال لتكون الكلمة رديفةً للطلقة... وحتى يكون الصوت الإذاعي. عامل دفع.. لأصوات المدافع والرصاص .. وهو أمر ضروري ولازم وحساس...وفعلا تم تركيب " إذاعة تعز" في منطقة الحوبان" مُتمثلا بمحطة إرسال تم شراؤها من تشيكوسلوفاكيا...وتم تدريب المهندسين على تركيبها .. وصيانة أجهزتها ....أما الأستوديو.. فكان في منطقة بقرب من ميدان الشهداء...لتسجيل البرامج وتجهيز المنهج للفترة.. وصياغة الأخبار...ثم يتم إرسال ذلك إلى "الحوبان" للبث المباشر مع المذيع....

 في الحقيقة كان العمل في إذاعة تعز يسير على قدم وساق . وبإمكانات أذهلت في بساطتها  الكثيرين.. خصوصا الخبراء ... من أبناء مصر الذين عملوا في إذاعات متقدمة..في أنظمتها ..وغنية بإمكانياتها" إلى حد.. أن الأستاذ محمد الخولي / وهو كاتب وأديب وإعلامي كبير..

 كان يستغرب من ممارسة "اليمنيين " لأعمالهم وخصوصا في المجال الهندسي ... وعلى ضوء الشموع أو الفوانيس لإصلاح الموتور الكهربائي إذا توقف.. وقد أبدى دهشتة في أخر مقابلة أجرتها معه"القناة الأولى" وذكر واحدة من هذه الحوادث وبأسماء لأصحابها..

 نعم الإصرار اليمني والإرادة اليمنية تواصلت وتتواصل خطاها في أسوأ الظروف وأقساها لتثير دهشة الجميع.. أنها ضريبة وطنية سخية يجب أن يدفع ثمنها الجميع..وقد دفعوها..

طاقم الزملاء.. في إذاعة تعز..

 من المؤكد: عزيزي القارئ الكريم أن أي عمل.. لا يمكن أن يحقق النجاح.. إلا بوجود.. العنصر البشري الناجح ..ونجاح هذا العنصر "لا يمكن إن يكون مبشراً في نجاحه وسهلا في مردوداته إلا بالكفاءة اللازمة.. وبالإخلاص والتفاني "والحب المطلق للعمل والمهمة المنوطة بحاملها.. ولذلك.. تم تكليف وتأهيل العديد من الزملاء في شتى إدارات وأقسام الجهاز الإذاعي للإذاعة الوليدة في تعز.. من المؤكد أن لاشي يوجد من "العدم"..فالأشياء الموجودة والمتوفرة حتى وان بدا فيها بعض القصور إلا أن ذلك القصور يمكن أن يتم تجاوزه وذلك من خلال التدريب والتأهيل والممارسة والرقابة على المردود ونسبته.

 وعلى هذا الأساس .. تم .. العمل على إيجاد  الكادر الإذاعي "في مجال الكلمة والهندسة بالشكل المطلوب. وبحسب الإمكانات المتاحة في  تلك الظروف.. وتلك الأيام.

وكانت النتيجة لإيجاد تلك الكوادر البشرية كالتالي:

 البدايات الأولى للكوادر بشكل رسمي:

 المدير العام للإذاعة

 الأستاذ احمد الرعيني

 عبد الله الشعيبي

 علي المطري

 احمد الابهر

 محمد مراد

 علي حمود عيسى

 غالب الحمزي

 محمد الوشلي

 احمد البحري

 شائف الخرباش

عبد الله فتحي

 علي العمراني

 عبده علي الحاج

 عبد الله الحروي

 محمد عبده سفيان

 عبد العزيز الحرازي

 محمد باكر

 محمد الصباغ

 عبد الله الهمداني

 عبد الله الحجري

 المذيعـــــــــــــون:

 عبد الله محمد شمسان

 يوسف حسان

 عبدا لكريم المرتضى

 احمد نعمان

 ثابت السعيد

 عبد الرحمن مطهر

 عبد الواسع السقاف

 حسن العزي

 محمد منصور الشميري

 محمد حسن جبالة

 زيد الغابري

 عبد القدوس الشامي

 المذيعــــــــــــــــات:

 أنيسة محمد سعيد

 ألوفه كامل

 صفية محمد صالح

 التنسيق والمكتبة:

 احمد سلام

 احمد علي عبد الرب

 الأخبــــــــــار:

 عبد الله الحرازي

 محمد علي الحاج

 علي السمه

عبد الله عبده علي

 ويوجد مع كل هؤلاء الأستاذ / محمد شجاع الدين - مدير العام للإعلام.

 واصلت الإذاعة..أعمالها بمختلف البرامج.. السياسية والاجتماعية..والمنوعات..واللقاءات الميدانية. ونقل الاحتفالات التي تم تسجيلها وبثها عبر الأثير..وكان من ابرز المذيعين في قراءة التعليقات السياسية الموجهة للثوار والفدائيين:الزميل عبد الله محمد شمسان بصوته الجهوري المتميز.. وبأسلوب حماسي يناسب

تلك المرحلة والظروف.. التي تحتاج إلى شحذ الهمم والى مخاطبة العواطف والمشاعر ليكون المردود لهبا..يضاف إلى التهاب المعارك والمقاومة والروح الفدائية في جبهات القتال ضدالاحتلال وزبانيته وأذنابه.

 كما كان للتمثيليات السياسية الأدبية الهادفة التي كان يكتبها الأستاذ الشاعر / محمد حسين الشرفي الأثر البالغ في نفس الاتجاه.

 وكانت للبرامج الموجهة للأسرة وللمزارعين... التي يكتبها ويقدمها الزملاء / حسن العزي وعبد الكريم المرتضى ويوسف حسان... مردوداً جادا وملموساً.

 يضاف إلى ذلك البرامج التي كانت تقدم باللغة الانجليزية من قبل متخصصين.. الذين تم التعاقد معهم والموجهة إلى المسئولين البريطانيين من السياسيين وقادة الاسحله العسكريين من الجنود المشاة والمدفعية والطيارين.. بهدف التوضيح لهم والتأكيد على أن مقاومة المناضلين..

تستهدف الاستقلال والتخلص من الهيمنة والعقلية الاستعمارية وهي مطالب حق ولا تنطلق من كراهية.." للإنسان البريطاني" ولا للشعب للبريطاني بشكل عام بينما هم ينفذون أوامر تستهدف قهر هذه الإرادة الوطنية التي هي حق.. ويكفلها القانون والأعراف الدولية.. ومبادئ الأمم المتحدة وحقوق الإنسان

 طبعا كانت هذه الأساليب التي تقدم وتذاع وتحمل كلَ هذه الأبعاد ليكون لها التأثير النفسي ألإقناعي المطلوب.

 وقبل أن انهي الحديث أود الإشارة أن إذاعة تعز كانت سباقة في اكتشاف العديد من المواهب الفنية. وفي مقدمة تلك المواهب.. "الفنان الكبير المبدع / أيوب طارش عبسي" وكان لاكتشاف موهبته تلك حكاية وهي كالتالي:"أرسل لي بشريط إلى إذاعة تعزوالتي كنت أتردد على العمل بها بشكل متقطع" وليس إقامة رسمية" أرسل ذلك الشريط مع شخص: من قريته لقبهُ "العمشه " يمارس وظيفة الطبل وكلمة الطبل تعني في قرى "الحجرية" الشخص الذي يأخذ الرسائل من أسرة الشخص في القرية إلى "المدينة" ومن ثم العكس من المدينة إلى أسرة الشخص في القرية ويعود بالجواب "رسائل أو مصاريف" إلى أسرته..أعود إلى الموضوع.. الشريط المرسل من أيوب طارش استعرضناه ووجدنا فيه مجموعة من ألاغاني التي بثتها الإذاعة فيما بعد و أتذكر أنها كانت:

 "بالله عليك وا مسافر لا لاقيت الحبيب بلغ سلامي إليه.. وقول له كم با تغيب وكذلك  قد كان طبع حلا وليش غيرته , وباس لا تؤشر لي سلام بأيدك وهي من كلمات أخيه: محمد طارش عبسي كانت رائعة في اللحن  والأداء والصوت الطروب وهي صفات لازمة للفنان الناجح وكانت تبشر بميلاد فنان أصيل قادم..وهو حدث بالفعل أود أيضا الإشارة إلى أن الفنان الكبير أيوب طارش عبسي  قد ذكرني بهذه الحكاية عندما التقيتة أخيرا في فندق الهوليداي إن في جدة أثناء استضافتنا من وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة العربية السعودية.. للمشاركة في : نقل نفرة الحجيج للعام 1427هـ ذكرني بالحكاية وطلب مني الإشارة إليها في الكتاب الذي أخبرته أنني على وشك إعداده وها أنذا أفي بوعدي وأنجز للفنان المخلق المبدع أيوب طارش بما وعدته به.

 

* نقلا عن ذاكرة الزمن الجوال *** المؤلف ,,,, عبد العزيز شايف الاغبري

**  عبد العزيز شايف الاغبري معد ومقدم برامج إذاعة صنعاء البرنامج العام

 
 


مواقع صديقة
اذاعة صنعاء
البرنامج الثاني
إذاعة الحديدة
إذاعة المكلا
إذاعة سيئون
صحيفة الثورة
صحيفة الجمهورية
صحيفة 26 سبتمبر
صحيفة 14 أكتوبر
وكالة سباء
محافظة تعز
وزارة الاعلام
المركز الوطني للمعلومات
مؤسسة الاذاعة والتلفزيون
يمن نت
السياسية نت
تعز اليوم
وزارة السياحة
مجلس الترويج السياحي
وزارة الخدمة المدنية والتأمينات
 
القائمة الرئيسية



الأخبار



تستمعون اليوم لــ

السياحة




عدد الزوار 8 زائر متواجد حاليا



الإعلانات التجارية


التصويت

ما رايك فيما تقدمه اذاعة تعز من برامج خلال شهر رمضان ؟
برامج ممتازة
برامج جيدة
برامج مقبوله
لاادري


عرض النتائج
 
تصميم : حلمي باعلوي - نشوان الجعفري

www.univcse.com